موقع علم النفس العمل و التنظيم
  كلام في الموضوع
 
أهم ماكتب في موضوع العمل و العامل من طرف المختصين

مدخل في علم النفس العمل و التنظيم محاضرات في المقياس من إعداد :الأستاذ .د.نور الدين تاوريريت جامعة محمد خيضر - بسكرة جزاه الله كل خير رابط التحميل:
حمله الآن

قراءات في علم النفس الصناعي و التنظيمي في الوطن العربي
الرابط: تحميل

ملف في 12 صفحة يوضح كيفية تحليل العمل بعد الإصابة باضطراب هيكلي باللغة الفرنسية
الرابط : تحليل العمل

عناصر تحليل العمل

أقدم للدارس و المختص ملفا بصيغة وورد 2007 حول عناصر تحليل العمل

حمله الآن


Job Analysis Questionnaire

استبيان تحليل العمل باللغة الإنجليزية لمن أراد الإستفادة منه

الإستبيان

تحليل وتصميم وتوصيف العمل
عرض تقديمي هام في الموضوع



حمله الآن

إدارة الموارد البشرية

للتحميل
 
إليك أخي الدارس و المختص ملفا يبين لك كيف تصمم وظيفة يقع في 3 صفحات بي دي أف

حمله الآن

دور علم النفس الصناعي و التنظيمي في تكوين و تنمية رأس المال البشري بالمنظمات

تقديم :أ.بلبراهيم جمال :أستاذ مساعد /جامعة الشلف

للقراءة و التحميل

أقدم للدارس و المختص ملفا بصيغة وورد 2007 حول عناصر تحليل العمل

حمله الآن

الدماغ و الإدراك ،كتاب للدكتور محمد زياد حمدان


الدماغ

الكتاب 



Echantillon


Pourquoi un échantillon ? ) La population cible est généralement trop
nombreuse et pour des raisons de coûts, de délais, il est pratiquement
impossible d'étudier tous les individus d'une population c'est-à-dire
d'effectuer un recensement.
Quelle taille d'échantillon ? En général, on utilise la formule
 n0 =   ___385
1+385              
N                  
pour trouver la taille nécessaire (pour que la marge d'erreur dans
l'estimation de la proportion soit inférieur à 5 % et ce, pour un seuil de
(confiance de 95%
Objectif : Construire un échantillon tel que les observations pourront être
généralisées à l'ensemble de la population (méthode probabiliste ou
(non-probabiliste
Condition : Il faut que l'échantillon présente les mêmes caractéristiques
que la population cible. En d'autres termes, qu'il soit représentatif. Si ce
n'est pas le cas, l'échantillon est biaisé.



le fichier


 الرضا الوظيفي



ما هو الرضا الوظيفي؟

Achieving Job Satisfaction
كايكيبلر
الرضا الوظيفي هو ذلك الشعور بالاكتمال و الانجاز النابع من العمل. هذاالشعور ليس له علاقة بالنقود أو المميزات أو حتى الإجازات. إنما ذلك الشعوربالارتياح النابع من العمل ذاته. و من الناحية النظرية يمكن لأي وظيفة أن تحقققدرا" من الرضا :
فالمشرف الذي يؤدي دوره بنجاح كقائد لفريق العمل يقودسيارته في نهاية اليوم بعد العمل و هو شاعر بالرضا.
و الفني الذي ينجح فياكتشاف الآلة التي تسببت في تعطيل الإنتاج و إصلاحها يشعر بالفخر لما أنجزه.
كذلك قد يستمد المدرب الذي يلاحظ ارتفاع مستوى المتدربين إحساسه بالرضا من هذاالإنجاز.
و يرجع الرضا الوظيفي بقبول الإنسان وظيفته كما هي و قيامهباستغلال كل سبل الرضا المتاحة له من خلالها. ويرتبط بالوظيفة الواحدة أكثر منمصدر لتحقيق الرضا، فالإنسان قد يشعر بالارتياح نتيجة لارتفاع أدائه في العمل أوجودة عمله أو تعلم مهارات جديدة أو العمل كجزء من فريق العمل و كذلك مساعدة الزملاءأو زيادة قدراته الشخصية أو حتى تلقي الثناء. فيمكن لأي عامل الحصول على عشرة مصادرللشعور بالرضا على الأقل.
و يكمن الشعور بالرضاء الوظيفي كل يوم عن طريقالتنقيب داخل عناصر الرضا المتاحة، وهذا الأمر ينطبق حتى على من ينتظرون الوقتالمناسب للانتقال إلى مجال عمل آخر، فالسر يكمن أن تستمتع بعملك الحالي بينما تستعدلعمل أفضل. و الكثير من الناس يحققون قدرا" معقولا" من الشعور بالرضا من خلال أداءأعمال تقليدية. فهم يحسنون استغلال وقت العمل بغض النظر عن طبيعة المهام التييؤدونها.
فلتغير نظرتك للعمل!
فلتواجه الأمر إذن! فمعظم الناس لايشعرون بالرضا بالقدر الذي يمكنهم الحصول عليه لو كان لهم موقف إيجابي تجاه مايؤدونه.
ما الذي يمكن فعله حيال ذلك؟
الأمر سهل، فبدلا" من النظرللعمل على أنه عبء يجب تحمله، علينا أن ننظر إليه على أنه أحد المصادر الأولية للشعور بالرضا و السعادة و العمل على تحقيق ذلك فعليا"
و معنى هذا أنعلينا أن نبحث بعمق داخل أنفسنا و نغير نظرتنا لما نؤديه من عمل. و لكن ما سببصعوبة تلك التغييرات؟ ربما تكون الأسباب هي:
أننا قد دربنا أنفسنا علىتجنب أنفسنا العمل بدلا" من الاستمتاع به، فالعمل هو واجب نؤديه للحصول على متطلباتالحياة و ليس مصدرا" للإشباع الشخصي. و ما لم نغير هذا المنظور فتحقيق الرضا هوحلم يستحيل تحقيقه.
كما أننا نغمض أعيننا عن حقيقة أن العمل يمكن أن يحقق لنانوعا" من الرضا لا يمكن الحصول عليه من سواه.
كذلك نحن نفترض أن الإدارة هيالتي توفر لنا معظم ما نحتاجه من عملنا بينما، في الحقيقة، يتحقق الشعور بالرضا منخلال ما نقوم به من جهد ورغم أنه يجب على الإدارة أن تبذل أقصى ما بوسعها لتحقيقالشعور بالرضا للعاملين لديها، إلا أن النظر للعمل بإيجابية هو تحدي شخصي للغاية. فلكي تنجح يجب أن ينبع الأمر من داخلك. و على الموظفين إدراك أن الإدارة لا تستطيعمنحهم شهادة شعور بالرضا عن وظائفهم مع الراتب الشهري
 





 
  زار الموقع 27128 visiteurs (56922 hits) copyright medlak57_lagh_dz